الشيخ فخر الدين الطريحي
87
مجمع البحرين
وأناخوا ثم استقبلوا وغدوا وراحوا وابن عرس ذكر في الحديث ، وهي دويبة تشبه الفأر ، والجمع بنات عرس . قال الجوهري : وكذلك ابن آوى وابن مخاض وابن لبون وابن ماء ، تقول بنات آوى وبنات مخاض وبنات لبون وبنات ماء . ( عرندس ) العرندس من الإبل الشديد . ( عسعس ) قوله تعالى : والليل إذا عسعس [ 81 / 17 ] أي أقبل ظلامه وأدبر ، وهو من الأضداد . وقال الفراء : اجتمع المفسرون على أن معنى عسعس أدبر . قال : وقال بعض أصحابنا إنه دنا أوله وأظلم . والعس بالضم والتشديد : القدح الكبير ، والجمع عساس مثل سهام ، وقيل أعساس مثل أقفال . ( عطس ) في الحديث كان يحب العطاس ويكره التثاؤب العطاس بالضم من العطسة . وعطس بالفتح عطسا من باب ضرب ، وفي لغة من باب قتل ، وقد مر الوجه في ثاب . وفي الحديث العطسة من الله وذلك يذكر الله عبده النعمة فيحمدها بقوله الحمد لله وفيه أيضا إن لله نعما على عبده وفي صحة بدنه وسلامة جوارحه ، وإن العبد ينسى ذكر الله تعالى على ذلك ، وإذا نسي أمر الله الريح فتجاوز في بدنه ثم يخرجها من أنفه فيحمد الله على ذلك فيكون حمده عند ذلك شكرا لما نسي وعطس الصبح : إذا انفلق . والمعطس وزان مجلس : الأنف ، وربما جاء بفتح الطاء . ومن كلامه ع مع عائشة في منعها دفن الحسن ع مع جده يا عائشة لو كان هذا الذي كرهته من دفن الحسن جائزا فيما بيننا وبين الله لعلمت أنه سيدفن وإن رغم معطسك